الخميس، 26 ديسمبر 2013

الشاعرة والقاصة زهرة زيراوي من المغرب : الصحـوة

نشرت من طرف : ABDOUHAKKI  |  في  9:56 م

الشاعرة والقاصة زهرة زيراوي من المغرب : الصحـوة
ـــ  كيف واكبت وعشت ككاتبة ومثقفة هذه الأحداث السياسية ؟ 
   لست أدري من منا واكب الآخر ؟؟..   
لا شعوريا كنا مرتبطين بالأخبار ،  بالعالم العنكبوتي  بالفيس بوك  ، متنقلين في الوطن العربي من الميدان إلى تونس إلى بن غازي إلى ….. دمشق
2 ـــ  في رأيك ماهوالحدث الثقافي البارزالذي وسم هذه السنة ؟

من خلال بحثي في العالم الافتراضي استوقفني خبر :
                                 التقرير العربي الرابع للتنمية
       الذي سيعقد ظهر يوم الأحد  4 ديسمبر 2011  بدبي، وأن التقرير العربي السنوي  الذي يصدر للعام الرابع على التوالي سيغطي واقع التنمية الثقافية في حوالي  عشرين دولة عربية ، وتشارك في وضع ملفاته نخبة من الخبراء والمتخصّصين في مجالات مختلفة
 إضافة إلى هيئة استشارية تضمّ عدداً من أبرز الخبراء والمفكرين العرب. ويتضمن تقرير هذا العام الملفات التالية
 1/ التعليم الجامعي وسوق العمل
2/ قضايا الشباب العربي على الإنترنت
 3/ كتابات الشباب العربي
 4/ محاولة لرصد الملف الخاص:
 أ / اغتراب اللغة أم اغتراب الشباب؟ (بناء على استطلاع رأي  مركزالفكر العربي للبحوث والدراسات)
  ب / ملف الإبداع عامة  :
                      السينما عشية “الربيع العربي
                      المسرحيون العرب والنفق المظلم
                      المضمون الثقافي للأغنية العربية
                      ملف الحصاد الثقافي السنوي للعام 2011
يبقـــــى السؤال :
هل سيكون لهذه الملفات حاضن جاد في عالمنا العربي ، بمعنى أن يتحقق  ربيع ثقافي علمي و أدبي ؟؟
3 ـــ  لوطلبنا منك عنوانا لأحداث هذه السنة أي عنوان تقترحينه؟
     الصحـوة
4 ـــ هل تفكرين في توثيق ثورات هذه السنة في عمل أدبي أوإعلامي ؟
لقد وثقته أدبيا في عملي الروائي القادم إن شاء الله تعالى ” الفردوس البعيد ” حيث تناول فصل منها هذا المشهد ، كما عرف ديواني الشعري ” و لأني ” ذلك عبر قصيدة :
يا حادي العيس
الصحــــــــــــــــــــــــــــــوة
                                                            مدينة مــــــــــــــرشية
                                                              مدينة مبــــــــــــاعــة
                                                              مــــــــــن يشتــــــــري؟؟
                                                                                         ” يـــــــــوغرطة
   بـــــــــــاطل
   بــــــــــاطل
   بــــــــــاطل
يعرفون أن أوطانهم   قد سرقت و أنهم عازمون اليوم على استعادتها
أصروا على أن يقفوا في الساحات العامة ، عندما يجوعون يتقاسمون  الرغيف  فيما بينهم
تتعالى   أصواتهم :             
  خرجنا و لســـــــــــــــــــنا راجعين
  نحن ها هنا  مصريــــــــــــــــن
يقف الأمبراطور و الحاشية ، يشيرون بسباباتهم
ـــ   احذروهـــــــم إنهم إرهابيون  يحبــــــون الله
لا يعني الأمبراطور ما يحدث  ، هو الحاكم  و على الرعية أن تطيع
أصر الغاضبون أن يقدموا في الساحات  مسرحية  قارون للجماهير التي أيقظها الفجر الجديد
قــــــــــــــال الأول :
تذكروا الملكة السمراء في روما ، تقبل أن تكون ملكة ، و تقبل أن تكون أسيرة .
يريدها القدر أن تشترك في المـآسي مع سيدات الأناجيـــــــــل
لقد عبر جسدها الصحـــــــــــاري ، الحروب ، الحرارة ، المنافي
قــــــــــــال الثاني :
    العظيم الذي بيننا اليوم يزايد في الوظائف ، في البورصات ،  في أسباب السياسة ،  و الاقتصاد ،  في أن توضع الرعية في الأقفاص
 علــــــــــق  الثالث :
إن كرههم للشعوب حيواني و قاس
تســــــــــاءل الرابع :
و الحـــــــــــــاشية ؟..
قــــــــــال الخامس :
أفردوا خفية خرائطهم ، و شحذوا أقلامهم ، و بدؤوا  يرتبون اللعبة فيما بينهم
قال أحدهـــــــــــم  : أنــــــــــــا
قال الآخـــــــــــــر : و أنــــــــا
قال الثالـــــــــــث : و أنــــــــــا
تتابعــــــــــــــــــوا : و أنــــــــــا ، و أنــــــــــــا ، و أنــــــــــــا
عندما كانوا يجمعون رأيهم على معسكرات الاعتقال :
 السياسي ،  و الثقافي ، و الاقتصادي
  كانت الأصوات في الأوطان  تتعالى :
بـــــــــــاطل
بــــــــــــاطل
بـــــــــــاطل
قال الأمبراطور العظيم أتشهدون ؟
     الحرائق يقوم بها أولائك الذين يرددون أنهم يحبون الله ، هم الإرهابيون
  قالت حاشية الأمبراطور :
       إيي  نشهد نعــــــــــــم
سمعتهم الجماهير ، تضاحكوا
في تاريخ الشعوب الثقيل إن أردت أن تقتل كون لجانا ليصادقوا على القتل
كان الشهداء يتزايدون ، يصعقهم الموت ، و كان أهلهم يرددون :
                                         هــــــــــم الورد ، فتح في الأرض التي أجذبت
يحملون جثامين أبنائهم ، و يسيرون في الساحات  على فكرة مشربة بالحلم و الأمل ، إنهم يحبون هذه الأرض السمراء فليزدد الفــــــــــــــداء
رددوا عاليا للشهداء :
ســـــــــــلام قولا من رب رحــــــــــيم
و امتازوا اليوم أيها المجــــــــــــرمـــون
ردد إخوة لهم من العهد الجديد :
                                       “  من أجل ذلك هم أمـــام عرش الله و يخدمــونه نهارا و ليلا
                                               لـن يجــــــــــــــــــوعــوا و لـن يعطـــــــــــــــشوا
                                                 و لا تقــــــــــــــــــــــــــع عليهم الشمــس
                                                                و لا شيء مـن الحـــر
و هم يودعون شهداءهم ، كان المهرج  يوزع الأدوار على الذيليين ، أجمع المهرجون  ذلك المساء أن على الأمبراطور أن يظل صامدا
جلجل صوت العهد الجديد :
                                  رأيت الســماء مفتوحة و إذا فرس أبيــض و الجالـــــــــس عليه يدعـــى
                                     أمينا و صادقا ، و بالعدل يحكم و يحارب و عيـــــــــناه كلهيب نار
                                       و على رأسه تيجان كثيرة و له اسم مكتوب ليس أحد يعرفه
                                          إلا هــــــــــو و هو متسربل بثوب مغموس بــــــدم
                                                       و يدعــــــــــى اسمــه كلـــــــــــمة
                                                                 اللـــــــــــــــــــه
كان الليل العملاق يتقدم مبتسما ، و كان الأمبراطور يتوارى في الظلام السرمدي ، مرددا لنيرون : أي بطل تفقده روما
، و كان  الشهداء يتقدمون مواكب شعوبهم  ضاحكين يرددون :
هيه أية قوة تلك التي ينظر بها البــــــــــــــوم إلى الأرض
هيه أية قوة


التسميات :

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

0 التعليقات:

الآراء الواردة في المقالات والبلاغات تعبرعن أصحابها وليس إدارة التحريرــ الآراء الواردة في المقالات والبلاغات تعبرعن أصحابها وليس إدارة التحرير
back to top